كنت في طريقي اليك / بقلم : وفاء الشوفي

كنت في طريقي اليك
أردتُ أن ألوح بكلتا يديّ
لكني لم أجدهما
تهشمتا
في حفر مقعدٍ لنفسي في هذا المكان.
لكن :
قدماي بعيدتان
تسيران في الطريق نفسه.

قلتُ : الكلامُ بيننا سِرجٌ
فقفزت الأحصنة من الحدقات
تدوس الشوكَ. .. كأنها لا تراه
لكنَّ الوراءَ : آثارُ دماء. 

في التعالي .. ثمةَ نجاة
و لكن
بلا أرضٍ صلبة
ليرقد الجسد المنهك في السباق. 

ثمةَ
أجنحة
تتجاوز عقيدة الصفرِ
تؤمنُ .. بالكثرة
و
ترى الفضاءَ
امتداداً للموت.

في الطريق إليك
لا أمانٌ
لا مُلكيةٌ
لا بيت.
هي مسافةٌ
تحيكها الرغبة بالتقادم. 
بالولوجِ
إلى الأبد
بهذا الثوب الرقيق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بدايةُ شهرٍ جديد / بقلم : بتول حمّادة

لِسَانُ الْمَاءِ... / بقلم : فاطمة شاوتي - المغرب

« موت مؤمّل » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق