« أفيون / موسيقا الموت » بقلم : أحمد نجم الدين / العراق
أفيون سنويّ
موسيقا الموت ..
سأشرب ترياق السّلوان !
مدينة سمراء بلا شمس ؛
مصباح اللّيل أطفأته وحشة العدم ..
من يؤلّف أوراتوريو الفطرة ؟
فلتعزف الرّياح على قصبتي ؛
أنشودة الصّياح الأخيرة ..
بُندقيّة إيطاليّة !.
أغتسل بإكسيرٍ مخاطيّ !
طلقة شمعيّة !
ناعمة الدّخول إلى قلبي المُغلون ؛
بمعدنٍ من حرباء !
من يصنع لي تمثالاً من حبّار ؟
سأُجوّع الدّود ليأكل نصفي العاصي اللّدود ..
أُبعث موسيقيّاً من فلوتٍ قبريّ الشّجن !
أدخل بلعوم الهواء ؛
فأخرج كسيمفونيّة صامتة السّهاد ..
قوس إفرنجيّ العتق .
عناق أخير ؛ شجريّ الدفء ؛
أغصان الصّحراء تُصفّق !
روح الماء ترتّل ترنيمة العطش ..
من يعطّرني بعمبر حوتيّ الغناء ؟
يا أيّتها الهواجس الضّالّة في أخدود وعيي ؛
شيّعيني بكفنٍ شفّاف الفضح !
أودّ أن أصعد إلى السّماء بكامل إثمي ..
قضاة السماء ؛
صلّبوني على سلّمٍ موسيقيّ !
عند سدرةٍ من جهنّم ..
من يقول لي الآن ؛
كلّ عامٍ وأنت بخير ؟.
« أفيون / موسيقا الموت » بقلم : أحمد نجم الدين / العراق
تعليقات
إرسال تعليق