« جهنّم » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق
هل تقبلين أن تحضني قُنفذاً ؟ نعم ؛ على كلّ حالٍ سأُشفى .. ثمّ سأتعوّد على الجُرح والالتئام ! - إجابة تحت قيد المُجازفة . بسرعة ثلاثين ماخاً ؛ يُطلقُ سكّين الخيبة ويُبتر يد الثّقة اليُمنى ! الآن أنا بلا أطراف . في مرآة الفراغ ! أنا اللّوحة الشّمعيّة المُعلّقة على شمّاعة العقوق ... يمدّ الصّمت يدهُ المبتورة ؛ ويلمس أقدام العدم الباردة الدّبيب ! يُسكبُ ماء النّار من وشم الثقوب ؛ فتنصهر بلّورات الشّمس ؛ الثّلجيّة الزمهرير ! لتطلع الأصداء من غرب الخُرس ... لا رؤية ولا استماع ! صمٌّ بُكمٌ عميٌ . أكرّر ؛ يا امرأة البالونات المُلوّنة ! اشتقت لنعومتك الفارهة ... هل تقبلين أن تحضني قُنفذاً ؟. وعدني الشّيطان ببئرٍ من زرنيخ ؛ عندما نعتتني بكاره الله ! سألتني الزّبانية : هل تحبّ الله ؟ قلت : من الّذي زرع في ذهني طيفها المارج ؟ ساعة رمليّة من بركان ! ساعة الصفر ؛ إلى السّعير ... هل تقبلين ؟. « جهنّم » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق