« حيٌّ فردوسيّ » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق
في ذلك الحيّ الشّعبيّ الحميميّ الرّأفة ؛
الّذي يقطن في ناصيتهِ الوئام ...
ترفع الأُمّهات أكفّها اليقينيّة للعلاء الرّابيّة !
يسير الآباء على سراطٍ من جلاء ...
يزرعون في الطّريق حفنةً من أمل ؛
فيحصدون الطُمأنينة ؛ من تلك الأرض النّائية .
يكتب الأولاد قائمة الشّكر على باب البيت ؛
والبنات يجمعن الدّعاء في قارورةٍ من حليب !
التّنور ينفثُ خُبزاً من عسل ...
يصيح الدّيك فتضع الدّجاجة بيضاً من لحم !
يقرأ الصّباح أنشودة الشّمس السّاهرة ...
فتأكل الأنام إفطار السّلام .
تضحك الشّفاه النّورانيّة ؛
فتبتسمُ القلوب البيضاء بسمة التّوحيد ...
الملامح عبارة عن موسيقا بُستانيّة الهدوء !
وتنبعث من الطّبيعة رائحة السّكينة ...
لحين مطلع الخلود .
« حيٌّ فردوسيّ » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق
تعليقات
إرسال تعليق