« إقصاء البنفسج » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق
عند منتصف ليلٍ سامر ؛
ينظر القمر لي بعينٍ قرمزيّة ...
وأنا على حافة أرجوان النّهر المالح !
يقتصّ مني الظّلام أحاديث العتب ...
ويُقلّب رأسي على طينٍ من زرنيخ ؛
فأرى بوجه أنفي صوت العطر !
تلكُمُ حواسي الثّملة ؛
تسكر كلّما يجنّ الشّوق ...
لأنام وعلى خدّي قبلة حلمٍ ورديّ .
عند سدرة الرُّؤيا النّائمة ؛
يُقْصيني اللافندر من بستان العطر !
فأصاب بأوتوفوبيا متقدمة الثّرثرة ...
أتكلّم مع المرآة بلغة التّلويح !
يجيبني الجّدار بلغة العزلة الباردة ...
أكتبُ رسالة إلى القبور على لسان البرق !
تمسحها السُّحب بزخّة غزيرة الدّمع ...
أصمت ؛ فيبلعني جبّ القهر .
عند إغفاءٍ قسريّ ؛
أصيحُ وأنا في دهليزٍ من يخضور !
وفي فمي بوقٌ بنفسجيّ الرّعد ...
يُسْكِتُني الصّدى !
لحين وجوب الاستيقاظ .
« إقصاء البنفسج » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق
تعليقات
إرسال تعليق