« طيفٌ هارب » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق

وأنا أبحث عن ظلّ طيفك ؛
كانت الأرصفة تلتوي ...
ومرآة الأفق تعكسُ لي وجهاً آخر منّي !
يحملُ بضعاً من ملامحكِ المنسيّة .

الرّياحُ تحضن التّراب وتتثاقل !
أشمّ منها رائحة المطر ...
وكأنّ القطرات تبعثُ رسائل مائيّة ؛
تفكّ السّحاب أزرار الأسرار !
ثمّ ترمي على وجهي ضباب العتب .

قلبي اليتيم أصبح كجلمود صخر ؛
من يحبسهُ الآن في قعر بحرٍ ميّت ؟.

عندما يجنّ القمر !
أنشقّ إلى نصفين ...
نصفٌ يثمل من ذكرى عطركِ النّازك !
ونصفٌ آخر ؛
يسمع ترانيم اسمكِ بصوت النّجوم ...
لأتحوّل من شجرةٍ عارية من الأغصان !
إلى طيرٍ بأجنحةٍ من ضوء ...
أكسر صقيع الوحدة برفرفةٍ حارّة الطقطقة !
ثمّ أختفي إلى سماءٍ ثامنةٍ من فردوس .

« طيفٌ هارب » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بدايةُ شهرٍ جديد / بقلم : بتول حمّادة

لِسَانُ الْمَاءِ... / بقلم : فاطمة شاوتي - المغرب

« موت مؤمّل » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق