نص بَوْحٌ... / بقلم : ليلى الطيب
نص بَوْحٌ ....
في طفولتي كنتُ أرسم بيتا على دفتري، أحاورُ الوقتَ ، أبحثُ عن أطيافِ فرحٍ ، وفي ترحالي حُلمٌ يبتزّ، يغتال جزءًا من صحوتي، لأستيقظ مجدّدا ، أجد في الحنايا صقيعا، يُطاردُ خيالاً يهمِسُ للسماء. وبينما أنا مستلقيّةً على وسادةِ الحلم وضعوا بينَ أصابعي سنواتٍٍ كهلة، وأنا بنصف وعيٍ، ارتّبُ ضفائرَ خريفي ، كم شعرةً شابت على دكّة الشمسِ ، ها أنا هنا ألعق قشرَ الانتظارِ ، مع آخرِ ضمّةِ ايلول..تهرب ملامحي تباعاً بنبضٍ مستحيلٍ، أسمع انيني.فأمزق أشيائي.أرتدي الصّمت وأشِيح بوجهي عن الصدى محاولة أن أربتُ على أكتافِ صبري، وأستعدّ للرحيلِ . مازال هناك بقيّةُ حديثٍ يعربِد في أنفاسي .
ليلى الطيب /الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق