« تراكوميديا صفراء » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق

تراكوميديا صفراء

في عراقٍ لاتينيٍّ لاعربيّ !
وفي ضفّتهِ الشّرقوغربيّة، جنوب؛
جزيرة الواق واق الهندوصينيّة الشّماليّة..
ظهر شامخًا حينما نَعَتَتْهُ عاهرتهُ بـالسَّدْبَرْ !
شيطاإنسٌ بـعينِ يمامة وبـذيلِ جربوع،
كان يقصّ لـتلاميذهِ؛
حكاية الثّيران المُجنّحة الثّائرة !
بعد ظنّه السّامج بـأنّهم مجرّد سُذّج..
ثمّ فجأة صمت مدهوشًا !
بعدما كشفتهُ إلهة الفراسة الذّكيّة..
السّاكنة خلف باب لُدّ العقول النّاضجة.

في البُعد الحادي عشر من الخجل؛
كان يعود بعد منتصف اللّيل..
من حانة الجّنس الثّالث !
في إحدى مُدن الألوان؛ النّصف القزحيّة..
ريث انتشار وباء أميبا الصّفاقة.

تحت اثر تراكوميديا سمراء؛
وبعد إصابتهِ بـمتلازمة فوبيا النّساء !
كان يضاجعُ بـخيالهِ المريض قصير شعر..
في بلاد ما تحت السّلالم النّازلة !
إلى جبّ الشّواذ.

الانبجار اللّاأخلاقيّ؛
الّذي حدث داخل كوّة نفسهِ الضّالّة..
كأنّما فكّت الخيوط من أعنُق طيور الغاق !
العالقة في حنجرة عفّتهِ الكاذبة..
لـيأكل لحم الدّياثة العشوائيّة؛
النّابتة من قبرٍ من نيكروفيليا !
لـحين موته الأصفر تحت لحدٍ من عقرب.

أحمد نجم الدين / العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بدايةُ شهرٍ جديد / بقلم : بتول حمّادة

لِسَانُ الْمَاءِ... / بقلم : فاطمة شاوتي - المغرب

« موت مؤمّل » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق