« عورة التابوهات » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق
عورة التابوهات !
وأنا أتمرّن على رقصة الهاكا !
تعبيراً عن تذمّري وتشقلبي على موقفي المُريب ..
السّراطيّ ؛ على أعراف الحرب والسلّم ؛
صفعني ستيفن سيغال صفعة كيوكوشينكاييّة !
فوجدتُ نفسي عند حافةٍ ميتافيزيقيّة الرُّؤى .
على أرض مغربٍ مكسيكيّ !
لكن ؛ على جزيرة سقطرى ...
حيث تجلس كاثرين هيبورن !
تحت مظلّة شجرة دم العنقاء ...
وتضع ساقاً على ساق ؛
بعدما قَصّت شعرها قَصّة البيكسي ...
تشرب بإلحاد خمر الثعابين !
مع سماع سيمفونيّة الهليكوبتر .
في بُعدٍ آخر أجدُني ؛
رجلاً بأقدام ماعزٍ جبليّ وبلا عضوٍ تناسليّ !
أسمع طائر القيثارة ؛
يعزف كونشيرتو المنشار !
من دهليزٍ قمقميّ النّهاية ...
فأُصابُ بمتلازمة كابجراس !
من أنا الآن ؟
وهل ذاك أبي ؟
ولماذا هو رئيس مافيا ؟
هل قُلت موكرو !؟
- لا تقطع أطرافه ...
- لا تقلق ؛ سينمو من جديد !
- لقد شرب حبّة من كربوكسي تتراهيدروبترين !
أقع في ثقب خليّةٍ نحليّة الاصفرار .
أستيقظ ؛
أُصاب بنوبة قلبيّة نزيفيّة الارتعاش !
- خُذْ فيتاميناً ...
- تلك الفاكهة تبدو لذيذة ؛ تشبه عيون التّنين !
- إنّها اللونجان يا صديقي ...
- أريد واحدة .
توت توت توت توت .
« عورة التابوهات » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق
تعليقات
إرسال تعليق