« أرق مؤجّل » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق
بكلّ إرادتي الرّومنطيقيّة ؛
وعند محمل السّكون ...
أرسم شبحاً منّي وطيفاً منكِ !
وأعلّقه على حائط الأمل ؛
كان وعداً !
في حديثٍ سابقٍ مع الجدار ؛
عندما كُنتُ مسماراً .
كيف سأغتسلُ من هذا الزّنجار العتيق ؟
ماءً ونار ...
يجب أن أسمع ؛
صوت قطراتي وهيّ تتبخر ؛
على لهبِ الأيّام ...
أتبخّر محترقاً كدخّان !
موتٌ شجيّ الفرح ...
ويبكيني المطر .
في جبّ الحلم ...
وعند حافة الموت المؤجّل ؛
أصيح وفي فمي عينين من نهر !
من يصلبني إلى هاوية السّماء ؟
أنا ثاني الأربعون !
وأشباهكِ وحدهُنّ يسكُنّ فردوس التّهويدة ...
سأنام هذه اللّيلة .
« أرق مؤجّل » بـقلم : أحمد نجم الدين / العراق
تعليقات
إرسال تعليق